dimarif.com ديماريف.كوم

 

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً

قال الله تعالى : ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) (المزمل: من الآية4)..

لكن ماذا كان يفعل الوحش الذي كان يعتقد بأنه كان يرتل القرآن ترتيلا في هذا التسجيل الصوتي في إحدى الأعراس ،

الوحش البهلواني الذي كان يمتهن الرقية الشرعية ذكر الحاضرين في تسجيله الصوتي ” إنما المسلمون إخوة ” بينما هذه الكلمة لا أثر لها وغير مذكورة في القرآن الكريم ،

وفي نظر الأجهزة بالمغرب ما ذا في نظرهم كان يقوم به هذا المهرج هل هو ترتيل أم رقية غير شرعية ” الطريقة التي كان يتلو بها آيات من القرآن الكريم ….”

الوحش كرر كلمات ” الجن ” في تلاوته المزعومة للقرآن ، أنه بصريح العبارة ، الوحش بين للعموم وفي غفلة من الأجهزة التي تراقب تحركات المغاربة في تسجيله الصوتي هذا بأنه تشبع بالأفكار الداعشية ،

التسجيل الصوتي هذا يبين على أن المجرم الوحش كان يغلط المستمعين إذ يبين على أنه لا يعرف معنى الالتزام في هذا الإطار الذي يتمحور حول ترتيل القرآن .

 

الشريط يبين بأن الوحش تشبع بالأفكار الإرهابية الداعشية ، والدولة المغربية لم تراقب المجرم عن كثب رغم تسجيله الصوتي الذي اطلع عليه الجميع وظهور حقائقه الداعشية لكن مع الأسف لا أحد تنبه له ، الغريب في الأمر أنه حتى طريقة إلقاء خطبته المزعومة وترتيله لآيات من القرآن الكريم في الحفلة المذكورة تلك مغايرة تماما لما يقوم به الملتزمون في ترتيل القرآن ترتيلا صحيحا ، الوحش المهرج البهلواني المجرم كان يقوم بتنفيذ ما كان يؤمن به ، هذه الطريقة التي كان يعتمدها الوحش أثارت عددا من التساؤلات لكن لا أحد انتبه إليها في الحين ، وهنا نطرح مهمة ” الاستخبارات ، الاستعلامات ، أعوان السلطة ، الشيوخ والمقدمين ، المخبرين ، القياد ، رؤساء الدوائر ” للمراقبة الدقيقة التي يزعم البعض أنها تقوم بها لكل حركات وسكنات المغاربة ، الوحش يظهر في تسجيله الصوتي يقول زاعما بأنه يتلو من القرآن ” إنما المؤمنون إخوة ” ، ” إنما المسلمون إخوة ” الوحش كان يركز على كلمات التكفير وطريقة إلقائه وقراءته للقرآن كانت جهادية أكثر منها لترتيل القرآن .

الترتيل : يعني الترتيب وليس تجويد التلاوة حصرا ،

إن فهمنا لظاهرة الترتيب يجعلنا نفسر قوله تعالى : ورتلناه ترتيلا : أي رتبناه ترتيبا محكما . دون أن نقصر ذلك على معنى التجويد وتحسين التلاوة .