رضى سعيد ـ أنا الخبر
قـــرار المغرب، الانسحاب من منطقة “الكركرات” لم يكن اعتباطيا، بل هي “ضربة معلم” كما يقال، فبنسحابه يكون قد وضع عصابة “البوليساريو” في موقف “مخرج” مع الأمم المتحدة وأمام العالم بأسره.
انسحاب المغرب، أدى إلى عزل “البوليساريو” ووضعها مباشرة تحت ضغوط الأمم المتحدة، بل وجعلها تفقد صوابها، بعدما رفضت الانسحاب هي أيضا وهو ما سيكون له تداعيات خطيرة، فالأمم المتحدة تنتظر من العصابة، التعامل بالمثل والرحيل عن منطقة “الكركرات”.
“في حال رفضت جبهة البوليساريو الانسحاب، واستمرت في إعاقة حركة المرور، فعلى الأمم المتحدة التدخل. وفي حال لم تقم بذلك، نأمل بأن يقوم المغرب بذلك”. يقول أحد العارفين، والذي أضاف “أن الأمم المتحدة أكدت أنها لم تسجل أية تحركات عسكرية مشبوهة للمغرب في صحرائه، وذلك ردا على مزاعم جبهة البوليساريو التي اتهمت المغرب بتنفيذ عملية أمنية قرب موريتاني.”، وهنا يظهر مدى التخبط الني سقطت فيه عصابة “البوليساريو”.
‘البوليسايو” الآن تعيش على أعصابها، بل وتعيس أحلك أيامها، فهي كانت تنتظر من المغرب، ردا عسكريا، لتنفجر أوضاع المنطقة، وبذلك تحظى باهتمام العالم، لكن جواب “المغرب” كان ذكيا، صفق له العالم.
