
نقل الأمن بالبيضاء قبل قليل، جثة البرلماني المقتول، إلى المستشفى، قصد تشريح جثته، وانتهت الشرطة العلمية، قبل برهة، من عملية التحقيق الميداني، في مسرح الجريمة.
هذا، بالإضافة، إلى نقل مصالح الأمن سيارة الهالك، من نوع “أودي”، سوداء اللون، إلى مقر ولاية الأمن، قصد إتمام التحقيق في محتوياتها.

وحسب ما ذكرته جريدة “اليوم24″، يوجد على الباب الأيسر للسيارة، ضربة قوية، يرجح أنها من طلقة نارية.
ويعد هذا الحادث، سابقة في تاريخ الجريمة بالمغرب، استهدف برلماني سابق، في عقر داره بطلقة نارية من الرصاص الحي.
ولم يعرف لحدود هذه الأثناء ملابسات وهوية الجاني.


