رضى سعيد ـ أنا الخبر

أستدل المندوب السوري الجعفري، سراويل الحشمة والأخلاق، ليقدم نصيحة من على منصة الأمم المتحدة إلى الشعب المغربي، بأن يكف هذا الشعب عن الانحناء وتقبيل يد ملك المغرب، ودعى وزير مغربيا (..؟؟) أن يصحح علاقات المغرب من جيرانه، يقصد الجزائر، معلنا في الوقت ذاته، بأن هناك شعبا في الصحراء يطالب بحقوقه.

وعلى الأرجح، نسي هذا المندوب السري بالأمم المتحدة، وهو يعيش أيامه الأخيرة أنه اتفق مع وفد المعارضة السورية في جنيف على الشروع في التحضير لتغيير النظام السوري، وسكوته في نفس المنصة الأممية، عن الجواب عن تهمة محاكمة النظام السوري، لمجازره التي ارتكبها رئيس الجعفري في الأطفال والشيوخ والنساء، بدءا بإعدام ثلاثة عشر ألف معتقل في سجون دمشق.

ويأتي هذا المسؤول السوري الشبه لاجئ في نيويورك ليتدخل في شؤون المغرب، وينسى المغاربة الذين ساندوا سوريا في مواجهة إسرائيل وقبور الشهداء المغاربة في مرتفعات الجولان شاهدة على ذلك، ليطالب من بقي من المغاربة، أربعين مليونا، بأن يكفوا عن الانحناء أمام الملك، في تعبير عن معلومة خاطئة، لأن المغاربة لا ينحنون إلا عند الصلاة، ويخبرهم بأنه يوجد في الجزائر (…)، شعب صحراوي يطالب باستقلاله.. وفق ما كتبته جريدة “الأسبوع” في عدده لنهار اليوم الخميس !!.

By dimarif