كما سبق و تمت الإشارة، عن كون المشتبه الأول في قضية مقتل البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، شوهد ليلة الحادثة في مدينة ابن احمد في حي الدشرة، و هو ما ينفي عنه تهمة ارتكاب جريمة القتل، عبر عدد من أبناء المدينة و الحي الذي يقطنه المشتبه به، عن رغبتهم في التقدم بإفادات تأكد أن الموقوف على ذمة القضية، كان برفقتهم ساعة حدوث الجريمة حوالي الساعة العاشرة ليلا.
هذا في الوقت الذي أكد فيه مجموعة من الشباب وفق ما كتبه جريدة “عبر”، أن الموقوف كان رفقتهم بأحد المقاهي لمشاهدة مباراة عصبة الأبطال الأوربية، التي جمعت ريال مدريد و نابولي، و التي انطلقت تمام الساعة السابعة و45 دقيقة وانتهت حوالي التاسعة و15 دقيقة.
وهو الأمر الذي دفع عدد ممن كانوا بالمقهى المذكور، إلى التعبير عن رغبتهم في الشهادة و تقديم إفاداتهم أمام مصالح الأمن، لتأكيد براءة الموقوف من عملية إطلاق النار على البرلماني.
