منذ مدة والحاج محمد القراشي الذي يشغل مهمة النائب الثاني بمجلس جماعة بني سيدال الجبل منذ مدة ولا يزال وهو ينفي جميع الإشاعات المغرضة التي يصنعها الرئيس المخلوع ” سعيد البركاني ” في شأن الطريقة التي قام بها في احتجاز سيارة التعاونية الفلاحية ” السعادة ” سبق للإيطاليين أن اتفقوا مع ثلاثة أطراف على أن يتم تسليم تلك السيارة للتنظيم المهني الذي سيحضى بتسلم المشروع القروي المندمج ببني سيدال الجبل ، وبعد تدخل وزير الداخلية بحكومة محمد السادس في شأن الأسباب والدواعي التي جعلت جماعة بني سيدال الجبل تحتجز سيارة رباعية الدفع تم اقتناؤها خصيصا لتدبير وتسيير المشروع إلا أن المناورات الخبيثة والمراوغات الجوفاء للرئيس السابق للجماعة حالت دون أن تتسلم التعاونية السيارة لتدبير وتسيير المشروع الذي مصالح وزارة الخارجية الإيطالية بالمغرب بتمويله ، وبعدما أن توصلت الجماعة برسالة محمد حصاد بدأ أغلب موظفي الجماعة يفتش في أرشيف مجلس البركاني فاكتشفوا حسب مزاعمهم بأن الحاج محمد القراشي هو من قام بتزوير وثيقة وعلى أساسها تم احتجاز السيارة ولا تزال إلى يومنا هذا محتجزة واستغلالها في خرق سافر للقوانين الوضعية بالمملكة المغربية ، إلا أن الحاج محمد القراشي الذي لا يزال إلى يومنا هذا يشغل مهمة رئيس جمعية الوداد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ببني سيدال الجبل وتعتبر الجمعية المذكورة  التي يترأسها من بين الممولين للمشروع القروي المندمج ببني سيدال الجبل ( الحاج محمد القراشي ) سارع إلى نفي التهم الباطلة التي أراد البركاني أن يكيلها للقراشي المعروف بنزاهة اليد ولم يسبق  أن ثبت في حقه عكس ذلك ،

الحاج محمد القراشي طالب مرارا وتكرارا من مجلس جماعة بني سيدال الجبل بإطلاق سراح السيارة وذلك بتسليمها للتعاونية الفلاحية ” السعادة ” صاحبة المشروع القروي المندمج ببني سيدال الجبل  ……

 

وتفيد المصادر بأن آخر التحركات التي قام بها أعضاء ومنخرطي التعاونية الفلاحية ” السعادة ” هي مراسلة الديوان الملكي وطالبوا من الملك محمد السادس برفع الظلم الذي لحق تعاونيتهم من قبل المجلس القروي لجماعة بني سيدال الجبل ،

 

 

 

 

 

By dimarif