أجمعت صحف عربية وإفريقية، أن تحركات الجيش الجزائري الأخيرة الكثيفة، ليست فقط بسبب التوتر في منطقة الكركرات بالصحراء المغربية، وإنما بسبب انتظار وفاة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي بات عاجزا عن الحركة.

وأوضحت المصادر نفسها، أن تحركات الجيش الجزائري في الحدود الغربية مع المغرب وخاصة في منطقة الصحراء، تأتي بسبب تدهور صحة الرئيس بشكل كبير، إذ ينتظر الجنرالات وفاته في أي لحظة.

وكشفت صحف أوربية الأسبوع الماضي عن تدهور صحة الرئيس بشكل كبير، وقالت إن البلاد تستعد لوفاته بشكل سري، بنشر الجيش في الحدود الغربية والشرقية، فيما أعطيت تعليمات لمسؤولين كبار في الدولة، بعدم الحديث عن صحته، فيما تستعد الحكومة لحالة الطوارئ.

ونفى وزراء جزائريون أخيرا خبر وفاة بوتفليقة، غير أن كل التقارير الإعلامية في العالم تقول إنه يعيش آخر أيامه بسبب تدهور صحته بشكل كبير.

By dimarif