ديماريف.كوم dimarif.com
الرأي العام ببني سيدال الجبل مطالب بالاطلاع على الموضوع الذي سينشر صباح يوم غد الأربعاء حول التحركات الماراطونية المشبوهة التي تقوم بها الرئيسة ” فاظمة بوحميدي ” مسنودة من الرئيس المخلوع للإستيلاء على الهضاب والمنحدرات الصخرية ببني سيدال الجبل لتفتيتها وتقطيعها ليتم نقلها إلى المكان المخصص لإنشاء ميناء غرب المتوسط ، .. موضوع سيقلب جميع التكهنات والتخمينات لدى السيدة الرئيسة والرئيس المخلوع الذي يقدم لها السند والدعم في الخفاء وبموافقة من الكاتب العام ” المدير العام ” المسمى ” الحسين الوعماري ” ،
وللتذكير فإن مجلس جماعة بني سيدال الجبل مقبل على تأطير اجتماع لصالح المجتمع المدني للنقاش وذلك صباح يوم الأربعاء 15 مارس حول حيثيات القضية التي يتمحور محتواها حول آخر المستجدات التي تقوم بها الجماعة لنزع الملكية للمكان الذي سبق وأن تمت الموافقة عليه لينجز فيه المشروع السياحي ، وآخر ما توصلت به ديماريف.كوم في هذا الشأن يفيد بأن الجماعة لا تتوفر في الوقت الراهن على مرسوم نزع الملكية بصفة رسمية ، والكل يعرف بأن نزع الملكية لا يتم إلا للمصلحة العامة وطبقا لمجموعة من الشروط من بينها دفع التعويضات للمستحقين مقابل إثبات الأداء ،
القضية بدأت تشغل بال الرأي العام إذ كيف يعقل أن المكان الذي تحاول الجماعة عبثا تغييره من السياحة الجبلية ليصبح مقلعا يعني أن الجماعة تقوم بتحويل وتغيير الملف من صبغة المنفعة العامة ليصبح موضوعا آخرا ليصبح معها مرسوم نزع الملكية في هذا الشأن لاغيا ،
وعامل الإقليم يراسل مجلس ” فاظمة بوحميدي ” للتنبيه حول ضرورة استكمال عملية نزع الملكية ” العامل يبرئ نفسه من أي مفاجأة قد تطفو على السطح ” مع العلم أن عدة حركات سرية يقوم بها شباب المنطقة على أكثر من صعيد ،
رئيس الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور ومعه الرأي العام يطرح الكثير من الأسئلة التي لم يجدوا لها جوابا شافيا إذا افترضنا أن كل التحركات التي يقوم بها مجلس فاظمة لصالح المنتزه السياحي دون ان نغفل أن الرئيس المخلوع ” سعيد البركاني ” سبق وأن تحدث لــ ديماريف.كوم في تصريح صحفي بأن نزع الملكية التي تقوم الجماعة بإجرائها في هذا الشأن تهم نزع الملكية من أجل بيع الهضاب والمنحدرات الصخرية ولا علاقة للمكان بأي منتزه سياحي وكل ما في الأمر أن كلمة المنتزه السياحي ما هي إلا تمويه من أجل استغفال المجتمع المدني بالمنطقة ، وأضاف البركاني في تصريح صحفي بأن المقاول ” محمد بودراهم ” ” ميميح ” سبق وأن راهن في سنة 2015 على قلب المجلس القروي لكي يستحوذ هو على تلك الهضاب والمنحدرات الصخرية ليقوم بنقلها إلى المكان الذي سينشأ فيه ميناء غرب المتوسط ، وذلك عبر تشكيل المجلس القروي الذي يريده هو حسب مزاعم الرئيس المخلوع ” سعيد البركاني ” .
ومن بين الأسئلة التي تطرح نفسها ؟
متى ستتم عملية بداية الأشغال في المنتزه السياحي إذا كان فعلا منتزها سياحيا ومتى تم الإعلان عن المناقصة ولم يسبق أن سمعنا عنها أي شيئ .
وماذا عن الأمر ببدأ الأشغال ، وماذا عن المخطط بصفة عامة فيما يخص بداية الأشغال و نهاية الأشغال و حدود الاستغلال وماذا عن التصور العام للمشروع إذا كان فعلا مشروعا سياحيا ،
إجتماع يوم الأربعاء بمقر المجلس القروي ببني سيدال البجبل سيكون ساخنا وربما سيكون عاصفا ، ومن هي الجهة التي ستمول المشروع وما هي مصادر التمويل ، وإذا افترضنا أن الأرض موضوع حديثنا ليس لها ملاك وما معنى أن يقوم مجلس ” فاظمة بوحميدي ” بمباشرة نزع الملكية ولماذا لم يقم المجلس بوضع اليد للتمكلك دون أن يلجأ لمباشرة نزع الملكية ألكثير من الألغاز سنقوم بتفكيكها في هذه الليلة ، دون أن نغفل أن المحكمة المختصة سبق وأن أصدرت تعويضا لمالكي تلك الأراضي الذي كان يعتزم المجلس السابق أن يساهم بتحويلها إلى منتزه سياحي ، كما سبق لمواطنين معنيين بتلك التعويضات أن ترددوا على الجماعة إلا أن الكاتب العام تحدث إليهم بأن الدولة استغنت عن فكرة تحويل المكان إلى منتزه سياحي أليس هذا استهزاء بسكان المنطقة ،
حقيقة أصبحنا أمام مجلس على شكل شركة خاصة .
