لم يتم بعد الوصول إلى الجاني أو الجناة في قضية مقتل البرلماني والقيادي السابق في حزب الاتحاد الدستوري، عبد اللطيف مرداس. وحسب ما أوردته جريدة “الصباح” فإن سيارة الضحية، وبعد إخضاعها لخبرة فنية أجراها خبراء شركة “أودي” تم التوصل إلى أنها قطعت حوالي 200 ألف كيلومتر خلال ثلاث سنوات، وأن إطلاق النار عليها تم على الساعة 9 و52 دقيقة ليلا، كما تم تحديد المسارات التي عبرتها يوم الحادث.
وفي موضوع ذي صلة، استمعت الجهات الأمنية المكلفة بالتحقيق في مقتل مرداس بالاستماع إلى شقيق بارون مخدرات مقيم في إيطاليا، دون أن تتسرب معلومات عن علاقته بالحادث.
