كشف يونس مجاهد، الناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن المكتب السياسي لحزبه سيجتمع اليوم الجمعة مساءا للتداول في التطورات التي تعرفها الحياة السياسية المغربية، بعد صدور بلاغ الديوان الملكي الذي وضع حدا لمهمة بنكيران في تشكيل الحكومة.

وردا على الاشتراطات التي تضمنها بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، قال مجاهد في اتصال هاتفي مع جريدة “كشك” الإلكترونية، إن موقف حزب الوردة من هذه الاشتراطات التي كانت سببا في البلوكاج الحكومي الذي استمر خمسة أشهر سيتم الإعلان عنه مساء الجمعة بعد اجتماع المكتب السياسي.

هذا وأكدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في بلاغ لها يوم الخميس 16 مارس 2017، عقب الاجتماع الذي جرى بمقر الحزب لتحديد خلف جديد لـ”عبد الإله بنكيران” في تشكيل الحكومة، أن استمرار الأحزاب الأخرى التي ترغب في دخول التحالف الحكومي في اشتراطاتها السابقة فإن الحكومة لن ترى النور.

و أوضح بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية: “إذا استمرت تلك الاشتراطات فمن الصعب على أي رئيس حكومة معين من طرف الملك أن يشكل تحالفه، في إشارة إلى اقتراح حزب التجمع الوطني للأحرار بدخول كل من حزبي الاتحاد الإشتراكي، والاتحاد الدستوري للتحالف الحكومي المقبل”.

ورغم أن بلاغ الديوان الملكي حمل مسؤولية فشل تشكيل الحكومة لرئيس الحكومة المعين، فإن الامانة العامة للبيجيد برأته وقالت إن “بنكيران لا يتحمل بأي وجه من الأوجه مسؤولية التأخر في تشيكلها، مؤكدين على أن المسؤولية عن ذلك ترجع إلى الاشتراطات المتلاحقة خلال المراحل المختلفة من المشاورات من قبل أطراف حزبية أخرى، مما جعل تشكيل حكومة تتوفر فيها مواصفات القوة والانسجام والفاعلية كما ورد في الخطاب الملكي لدكار متعذرا”.