أخبار الناظور.كوم – عبد المنعم شوقي –

 

حينما كنت أفند تصريحات بعض المنتخبين وعلى رأسهم رئيس المجلس الإقليمي للناظور بخصوص تشييد المركب الرياضي للناظور ، وكنت أؤكد بأن هذه التصريحات هي فقط من أجل الحصول على “الأصوات الانتخابية” لا أقل ولا أكثر ، كنت أنطلق في ذلك مما أتوفر عليه شخصيا من معطيات دقيقة ، حيث أكدت ولأكثر من مرة بأن كلام “الرحموني ” حول المركب الرياضي يبقى مجرد كلام للغرض السالف الذكر .

 

التصريح الذي نعيد بثه هنا مع استسماحنا للزملاء في موقع ناظورسيتي .كوم ، هو للسيد رئيس المجلس الإقليمي للناظور “سعيد نالرحموني “يؤكد فيه بعض الأمور المتعلقة بهذه المعلمة الرياضية التي يطمح إليها الشباب وخاصة منهم الرياضيون بالمنطقة ، و”أن المركب سيكون جاهزا في ظرف لا يتعدى 6 أشهر … “، وها قد مر على تصريحه هذا 14 شهرا ، ولم نر لا الأشغال ولا شيئا آخر ، بل حتى السيد مدير الرياضات بوزارة الشباب والرياضة ومحسوبين على مجلس الجهة الشرقية خرجوا بتصريحات يوم أمس الخميس 16 مارس 2017 يؤكدون فيها عدم التوقيع على أية اتفاقية ، بل هي في طور التوقيع – حسب كلام دبلوماسي لجبر الخواطر لا أقل ولا أكثر -.

 

فكيف للمركب أن يكون جاهزا – حسب تصريح رئيس المجلس الإقليمي للناظور – بعد ستة أشهر ، والحال أن الاتفاقية والمساطر لم يتم التوقيع عليها بعد ، كما أن رئيس جماعة العروي التي تساهم بالعقار لا علم له بالذي جرى ويجري وكما أكد في مداخلة له يوم الخميس 16 مارس الجاري ، والأخطر في الأمر أن ما كان يسميه رئيس المجلس الإقليمي للناظور ب “المركب الرياضي بالناظور” تحول اليوم إلى “الملعب الرياضي الكبير للناظور “فهل من توضيح جدي ومسؤول يعيد الثقة لساكنة الناظور ؟لماذا لم يلتزم بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية الأخيرة بالناظور لغة الصدق والصراحة حينما كانوا يخطبون في “الجماهير ” في حملاتهم الانتخابية؟ ولي عودة للموضوع بحول الله وقوته.

 

 

By dimarif