عبد العزيز الواتي
انعقد يوم الأربعاء 04 ابريل الجاري أشغال الدورة الاستثنائية لشهر ابريل على الساعة العاشرة صباحا بمقر مجلس الجهة الشرقية بحضور النصاب القانوني حضر السيد الرئيس و نوابه و اعضاء المجلس و والي جهة الشرق و مصالح الخارجية
جدول الأعمال يتضمن 11 نقط تأجلت من بينها النقطة التاسعة و العاشرة إلى المقبلة
1 وضعية قطاع السكن بجهة الشرق
2 وضعية قطاع الشباب و الرياضة بجهة الشرق
3 الدراسة و المصادقة على مشروع اتفاقية الشراكة لانجاز الملعب الرياضي الناظور
4 الدراسة و المصادقة على مشروع اتفاقية إطار للشراكة و التعاون بين مجلس الجهة وولاية جهة الشرق والوزارة المكلفة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة في مجال الهجرة و اللجوء
5 الدراسة و المصادقة على مشروع ملحق اتفاقية شراكة بين مجلس الجهة وولاية جهة الشرق و جامعة محمد الول بوجدة من اجل بناء وتجهيز مشروع ملحقة جامعة بجرسيف
6 الدراسة و المصادقة على مشروع ملحق اتفاقية الشراكة خاصة بالمركز الجهوي للإغاثة و المرآب الجهوي للآليات
7 الدراسة و المصادقة على مشروع تعديلي للاتفاقية الإطار للشراكة و التعاون بين مجلس جهة الشرق وولاية جهة الشرق ووزارة التعمير و اعداد التراب الوطني
8 الدراسة و المصادقة على مشروع اتفاقية إطار بين جهة الشرق وولاية جهة الشرق و مؤسسة المرأة من اجل افريقيا
9 احداث شركة التنمية الجهوية لتدبير مرفق المرآب الجهوي
10 الدراسة و المصادقة على القانون الأساسي لشركة التنمية الجهوية
11 الدراسة و المصادقة على نزع ملكية العقارات اللازمة لبناء الملعب الرياضي الكبير بوجدة
كل نقطة تم مناقشتها و طرح المشاكل و الاستفسارات من كل عضو بالمجلس و من جهته أوضح الرئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، في كلمة ألقاها خلال أشغال الدورة الاستثنائية، أنه سيتم، برسم سنة 2017، الشروع في إنجاز أزيد من 156 ملعبا للقرب و26 مركزا سوسيو رياضيا و10 قاعات مغطاة على مستوى الجماعات الترابية التابعة لعمالة وأقاليم جهة الشرق.
وأكد عبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق، أن “مشروع الملعب الرياضي الكبير لإقليم الناظور سينجز على ذات الرسم العقاري المحدد له على مستوى جماعة العروي”، نافيا وجود أيّ تحويل للمشروع إلى منطقة أخرى. وأشار أيضا بعيوي إلى أن المعلومات المتداولة بخصوص نقل المشروع إلى منطقة قرية أركمان “غير صحيحة”،مؤكدا أن “المشروع الذي سينجز بالمنطقة المذكورة خاص بمشروع “المدينة الرياضية” التي ستنجزها وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا.



