بعد أن أعياهن الانتظار، خرجت نساء دوار ابوخنان بجماعة املشيل، أمس الإثنين، في مسيرة على الأقدام في اتجاه اغبالة وصولا إلى عمالة بني ملال للاحتجاج على عدم إتمام أشغال بناء قنطرة على وادي “أسيس ملول”، قبل أن تلتحق بهن مسيرة رجالية اليوم الثلاثاء يشارك فيها حوالي 70 شخصا، للمطالبة بحل مشكل القنطرة إما بإتمام الاشغال أو حل العقدة مع المقاول المكلف بالمشروع.
وحسب تصريحات استقتها الجريدة24 للساكنة، فقد عرف مشروع بناء القنطرة فتح الأظرفة سنة 2011، تعثر بادئ الأمر بسبب مشكل في ملف المقاولة، ولم تبدأ الأشغال سوى سنة 2013، ليبدأ مسلسل التماطل وسارت الأشغال “سير السلحفاة”، قبل أن تتوقف لمدة، وعند كل احتجاج للساكنة يعود المقاول للعمل بضعة أيام ثم يتوقف ليختفي عن الأنظار شهورا.
مرت السنوات ولم يتحقق ولو جزء بسيط من الأشغال، في غياب لجن لمراقبة الأشغال، رغم أن المقاول التزم بإنهاء المشروع في وقت محدد لكنه لم يفي بالتزامه، في وقت يئس السكان من إتمام القنطرة التي من شأنها أن تفك العزلة عن الدوار، علما أن أزيد من 700 نسمة تقطن الدوار البعيد عن مركز إملشيل بحوالي كيلومترين، ومن شأن بناء القنطرة أن يسهل حركة التنقل بالنسبة للتلاميذ والاساتذة، وصول سيارات الإسعاف إلى المنطقة، السوق….علما أن المنطقة في فصل الشتاء تعرف تساقط الثلوج ويشهد الوادي فيضانا يغطي الأراضي المحيطة ليجد السكان أنفسهم محاصرين.
وحمل بعض الساكنة مسؤولية تقاعس المقاول عن إنجاز أشغال بناء القنطرة للقسم التقني، لكون المقاول تجاوز المدة التي التزم بتسليم المشروع ورغم ذلك لم تقم أي لجنة بالتنقل إلى عين المكان ومراقبة نسبة الإنجاز، وطالبت الساكنة بحل العقدة مع المقاول.
