واعتبرت الصحيفة في مقال لها يومه الجمعة 07 أبريل، أن حزب العدالة والتنمية يعد الخاسر الأكبر من عملية تشكيل الحكومة وإنهاء بلوكاج سياسي دام 6 أشهر، مضيفة ان حزب التجمع الوطني للأحرار الذي لم يحصل سوى على 37 مقعدا في الانتخابات التشريعية ليوم السابع من أكتوبر، خرج من عملية توزيع الحقائب فائزا بعدما سيطر على أهم الوزارارت الاستراتيجية.

فعزيز أخنوش رئيس الحزب، تقول الصحيفة، تم تعيينه  وزيرا للفلاحة والصيد والبحري والمياه والغابات، وهي قطاع استراتيجي،كما حصل “التجمع” على وزارة العدل في شخص محمد أوجار، السفير المغربي بجنيف، كما أن مولاي حفيظ العلمي القادم من ميدان المال والاعمال احتفظ بوزارة الصناعة والتجارة، كما احتفظ زميله في الحزب محمد بوسعيد بوزارة الإقتصاد والمالية، في حين نال القيادي رشيد الطالبي العلمي منصب وزير الشباب والرياضة.

هذا، وقد بلغ عدد وزراء حكومة العثماني 39 عضوا، من بينهم 9 نساء، واحدة برتبة وزيرة ممثلة في بسيمة الحقاوي عن حزب العدالة والتنمية، والباقي عبارة عن كاتبات دولة، وضمت الحكومة الجديدة 19 وزيرا من الحكومة السابقة.