وجه الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” عبد الإله بنكيران رسائل قوية أطلقها يميناً ويسارا، وذلك بعد تداعيات تشكيل حكومة العثماني، التي خسر فيها حزبه معركة الحقائب الوزارية، حيث بدا وكأنه يخوض معركة مع جهة لم يُسمّها.
وقال بنكيران في كلمته خلال لقاء اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، “حزب العدالة والتنمية مع الدولة تكون قوية، واخا هي عندما تكون قوية يمكن أن تظلمنا !”، قبل أن يستطرد:”لا يمكن أن نصبر على استمرار الأوضاع بهذا الشكل”.
وبلغة تحمل الكثير من الدلالات، خاطب بنكيران أعضاء شبيبته التي استقبلته بشعارات قوية من قبيل “بنكيران ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، قائلا: “كاين شي واحد باغي يعتدي علينا يتفضل، ماغانكونوش أحسن من الناس التي أدت ثمن أفكارها عبر التاريح، نريد إصلاح الوطن مهما كلفنا ذلك”، وأضاف “ماغانديروش الثورة، وماغاديش ندخلوا فيها وخا تعاود ترجع ماغاندخلوش فيها لأنا احنا ممقتنعينش باش نديرو الفوضى في بلادنا، ومغنمشيوش لديورنا ونشوفو كيفاش نحلو مشاكلنا الشخصية.. اللي غادي يولي موظف أو تاجر أو كاهن، ونعيشوا وننتقدوا لأن حياتنا هادي كاملين، ولن ننبطح.. وإيلا بغاو يقطعوا لينا ودنينا يتفضلوا”.
وعاد بنكيران ليوضح أنه يدافع عن المغاربة وعن منهج الإصلاح، مردفا ”المواطنون سمعوني وتاقوا فيّا أنا وما تاقوش فيهم هوما”، مستدركا: “طبعا يوجد في المغرب مشكل كبير وهو الارادة الشعبية تصطدم بتكتيكات النخب”، مشيرا أن الديمقراطية ليست هي تصويت 100 بالمائة، ولكن تعتبر من يأتي الأول، إلا إذا كانت بالديكتاتورية !”.
