حذر خبير من “معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية الألماني WSI” من نسبة الفقر التي ارتفعت منذ سنة 2013 بألمانيا، والتي وصلت إلى حدود 17.5 بالمائة، جراء الهجرة الجماعية للاجئين المغاربيين والسوريين الذين تجاوزت أعدادهم المليون شخص.
وربط الخبير الألماني بين الفقر والهجرة، ليؤكد “أن مشكلة ظهور فئة اجتماعية دنيا جديدة بالبلاد، لا تملك أي فرصة في التطور والتّرقي، تعيش منفصلة عن الفئات الأخرى بات أمراً حتمياً !”، مما سيؤثر مستقبلاً على ألمانيا برُمتها، حيث أن 75 بالمائة من فقراء البلاد هم مهاجرون في الأصل.
ويؤكد الخبير أنّ مشكلتين إثنتين تقفان وراء انتشار الفقر في أوساط اللاجئين بألمانيا، أولهما حاجز اللغة، حيث ثبت عدم تمكّن المهاجرين من التعاطي الإيجابي مع اللغة الألمانية سواء في المدارس أو في الحياة العامة، وحتى بالنسبة للذين قضوا سنواتٍ طويلة في البلاد، أما ثانيهما فهو معظلة التشغيل، خصوصاً بالنسبة للنساء المهاجرات، اللواتي تصل فيهن نسبة البطالة إلى مستوياتٍ قياسية، مما يُعيق بشكلٍ رئيس اندماجهنّ في المجتمع.
