ولمح بن كيران في كلمة مسجلة قبل أسبوع أمام برلمانيي حزبه، بثها مساء يومه الجمعة 21 أبريل الجاري على موقع الحزب، إلى فكرة الاحتجاج على قرار تعيين العثماني مكانه، حين قال: “المواطنون مقبلوش بهاد شي لي وقع، وخا ساكتين وحنا مبغيناش يديرو شي رد فعل”، في إشارة منه إلى الاحتجاج على قرار إعفائه.
وعن مساهمة حزب العدالة والتنمية في الإصلاح، أوضح بن كيران، أن “الدولة بعد الله لا يحفظها شخص، بل يحفظها وعي المواطنين جميعا”، مشيراً إلى أن الدولة تكون قوية عندما تعمل في اتجاه واحد.
من جهة أخرى، وجه بن كيران انتقادات شديدة اللهجة إلى محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، بخصوص إقدامه على مراجعة مضامين كتب التربية الإسلامية بسبب تحقير الفلسفة، قائلا: “واش سحبلوا الحكومة هي لي دارت دكشي، راه وزارة الأوقاف وبتعليمات من الملك”.
