تتبعنا بقلق كبير التطورات الخطيرة الأخيرة التي شهدتها منطقة الريف، ابتداءا من استقدام المخزن لميلشياته الموازية المتمثلة في البلطجية وبأعداد كبيرة، لإثارة الفتنة واختلاق أحداث عنف قد تكون مبررا لتدخله الوحشي الذي يخطط له في الكواليس ، إلى أحداث يوم أمس 30 أبريل 2017 ،
حيث تمت محاصرة منطقة ايث قمرة لمنع مناضيلها من الإستمرار في مسيرتهم بإتجاه عمالة الحسيمة..
وفي مدينة الناظور تمت مهاجمة ناشطي الحراك أثناء وقفتهم السلمية من طرف البلطجية المسلحين بالحجارة والأسلحة البيضاء أمام مرأى ومسمع قوات الأمن . وقد خلف هذا الهجوم إصابة عدد من المناضلين وتم نقل أربعة منهم لتلقي العلاجات في قسم المستعجلات بمستشفى المدينة.
أمام هذا الوضع نعلن نحن في لجنة فرانكفورت لدعم الحراك الشعبي في الريف مايلي:
-ادانتنا الشديدة لأساليب المخزن في التعامل مع الاحتجاج السلمي لاخوتنا.ونسألهم مرة أخرى: هل “أنتم عصابة أم دولة”؟!
-تضامننا مع كل ضحايا العنف المخزني.
-تحميلنا المسؤولية كاملة فيما حدث وفيما سيحدث لدوائر القرار العليا في العاصمة.
-ادانتنا للتجاهل الممنهج الذي تمارسه وسائل الإعلام العمومية والممولة من أموال دافعي الضرائب لحراك الريف المستمر منذ مايقارب 7 أشهر.
-اشادتنا بيقضة ونضج نشطاء الحراك ، واصرارهم على السلمية..
وإنه لحراك شعبي حضاري وسلمي حتى تحقيق كامل الحقوق العادلة والمشروعة..
عن لجنة فرانكفورت لدعم الحراك الشعبي في الريف..
#الحراك_مستمر
#فرانكفورت_تتضامن
