تشهد مدينة الحسيمة أمام المحكمة الابتدائية، في هذه الأثناء، احتجاجات أمهات المعتقلين وعائلاتهم.

وحسب مصادر محلية أن حوالي 22 شخصا من المعتقلين خلال التطورات الأخيرة التي عرفها ملف الاحتجاجات في الحسيمة، متابعين حسب التهم المنسوبة إليهم، على مستوى المحكمة المذكورة بالحسيمة، في حين تم تقل آخرين إلى الدار البيضاء.

وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع الحالي أمام المحكمة مشحون للغاية، مع وجود أفراد عائلات المعتقلين يسألون عن مصير أبنائهم، مشيرة إلى أن عدد المعتقلين ليس واضحا لحد الآن.

وكانت مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة شهدت حملة اعتقالات في صفوف نشطاء “حراك الريف”، وذلك بعد على إثر التطورات الأخيرة التي عرفتها المنطقة، بعد تهجم ناصر الزفزافي الذي ينصب نفسه قائدا للحراك، والذي أُعلن صباح اليوم الاثنين عن اعتقاله.