ارتفع عدد المعتقلين على خلفية أحداث أولاد الشيخ، بقلعة السراغنة، إلى ثلاثة عشر شخصا في حالة اعتقال، فيما تتابع أربع نساء وتلميذة في حالة سراح.

وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة قد قرر، عصر يوم الأحد 28 ماي الجاري، الاستماع إلى المتابعين في محاضر قانونية، على إثر المواجهات العنيفة التي شهدها دوار أولاد الشيخ، بين القوات العمومية والمشاركين في الوقفة الاحتجاجية التي طالبت بإعادة الإمام السعيد الصديقي إلى منبر الخطابة، بعد أن تم توقيفه عن أداء مهامه من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قبل أن تندلع المواجهات بينهم وبين رجال الدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة.

ووفق مصادر محلية، فقد خلفت المواجهات إصابة أربعة دركيين و12 فردا من القوات المساعدة بجروح على مستوى الرأس، وكسور في الأطراف، كما تم الاعتداء على قائد تساوت وتهشيم سيارته، وهو ما استدعى نقلهم جميعا إلى قسم المستعجلات، ثم إلى قسم جراحة العظام لتلقي العلاج بالمستشفى الإقليمي “السلامة” في قلعة السراغنة، بحضور طاقم طبي ترأسه المدير الإقليمي لوزارة الصحة.

كما أصيب بعض المحتجين بجماعة الرافعية بجروح متفاوتة الخطورة، لكنهم لم يتمكنوا من الالتحاق بالمستشفى من أجل العلاج، خوفا من أن يتم اعتقالهم من قبل رجال الدرك الملكي والسلطات الأمنية، التي استنفرت العديد من مسؤوليها الإقليميين والمحليين لاحتواء تطورات المواجهات، كما تقول مصادرنا.

وعلى إثر هذه الأحداث، قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، متابعة مجموعة من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية بمسجد دوار أولاد الشيخ في حالة اعتقال، ضمنهم النائب الثالث لرئيس الجماعة القروية الرافعية وعضو بالجماعة نفسها.

المصدر: آخر ساعة.