فرقت السلطات الأمنية مساء يومه الثلاثاء 30 ماي 2017، الوقفة التضامنية التي كانت مقررة للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف” أمام مقر الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء.
وأكد موفد جريدة “كشك” الالكترونية، أن السلطات الأمنية منعت الوقفة التي كانت مقررة عشية اليوم الثلاثاء، حيث عمدت إلى تطويق مقر الشرطة القضائية بعناصر الأمن، ومنعوا تجمع بعض الأشخاص الذين كانوا يستعدون للاحتجاج من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”.
وأضاف المصدر ذاته، أن السلطات الأمنية طالبت من الصحافيين الذين كانوا يريدون القيام بمهام تغطية الوقفة الاحتجاجية، بمغادرة المكان على الفور.
وأوضح المصدر ذاته أنه بعد تفريق العناصر الأمنية للوقفة أمام مقر الشرطة القضائية، انتقل بعد ذلك المحتجين إلى ساحة “ماريشال” وسط المدينة، لاستكمال الوقفة التضامنية




