تدخلت قوات الأمن بالقوة، قبل قليل من يومه الثلاثاء 31 ماي 2017، لتفريق وقفة تضامنية بمدينة الرباط، تُطالب بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالحسيمة.

ولم تمض سوى بعض ثواني على انطلاق الوقفة التضامنية أمام قبة البرلمان، حتى انهالت “هراوات” الأمن على رؤوس المتظاهرين والصحفيين، ودون أي إنذار مسبق كما هو جاري به العمل في تفريق الوقفات الاحتجاجية.

وخلف التدخل القوي إصابة صحفي ومصور جريدة “كشك” الإكترونية، أثناء قيامهما بمهامهما في تغطية الوقفة الاحتجاجية بالرباط، وهو ما خلف تكسير هاتف وحاسوب الزميلين الصحفيين.

هذا، وشهدت شوارع الرباط على مستوى شارع محمد الخامس، عمليات كر وفر بين المتظاهرين وعناصر القوات العمومية، التي طوقت جميع الأزقة المحيطة بالبرلمان ومحطة القطار (الرباط المدينة).