من جديد، خرجت العديد من المدن المغربية، يومه الأحد 04 يونيو 2017، في وقفات ومسيرات احتجاجية، للتعبير عن تضامنها مع معتقلي “حراك الريف”، وللمطالبة أيضا برفع التهميش والحكرة وتحسين البنيات التحتية وتوفير مناصب شغل للشباب العاطل عن العمل.
ولليوم الثامن على التوالي، خرجت مسيرات ووقفات في إقليم الحسيمة، حيث نظمت يومه الأحد مجموعة من النساء بإقليم إمزورن وقفة احتجاجية طالبن فيها بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي، وعلى رأسهم ناصر الزفزافي. وفي الحسيمة أقدمت السلطات على محاصرة المنافذ والشوارع المؤدية إلى شارع سيدي عابد الذي بات محجاً يومياً للمحتجين.

وفي مدينة القصر الكبير، جابت مسيرة احتجاجية معظم شوارع المدنية مطالبة برفع التهميش الذي يطال المدينة منذ سنوات، وتوفير مستشفى بالمدينة وبناء منطقة صناعية تنقذ أبناء القصر الكبير من البطالة المتفشية في صفوف الشباب، الذين اختار جزء منهم قبل أيام ركوب قوارب الموت في اتجاه إسبانيا هربا من براثن الفقر.


الرباط أيضاً، نظم عشرات النشطاء والحقوقيين، بعد صلاة التراويح، وقفة احتجاجية أمام قبة البرلمان، طالبوا من خلالها بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة الأخيرة، ورفع العسكرة والاستجابة لمطالب الساكنة.
