قال المحامي بهيئة تطوان، وعضو هيئة دفاع معتقلي الريف، الناشط الحقوقي، عبد الصمد البوشتاوي، إن نبيل أمحجاق القيادي بحراك الريف والرجل الثاني بعد نصر الزفزافي، قد تم اعتقاله من داخل منزل عائلته على الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم الاثنين 5 يونيو الجاري، من طرف فريق من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وأضاف البوشتاوي في تصريح لـ”بديل”، أنه “لحدود صباح يوم الاثنين لا يزال أمحجاق لدى المصالح الأمنية بالحسيمة”، مرجحا (البشتوي) أن “يتم نقله في نفس اليوم إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء”.

واعتبر البوشتاوي أن “اعتقال أمحجاق يدخل في إطار الاعتقالات المستمرة وهي نتاج المقاربة القمعية كوسيلة لإسكات وللضغط على الحراك بدل فتح الحوار والانفتاح على النشطاء والاستجابة للمطالب المشروعة”.

وأكد ذات المتحدث أن هذه اعتقالات هي ” ذات طبيعة سياسية والملفات المترتبة عنها هي ملفات سياسية وذلك بعد ما عجزت الحكومة والأحزاب المشكلة لها من إثبات ادعاءاتها تُجاه الحراك”.

 

By dimarif