أدخلت والدة الناشط المعتقل نبيل أحمجيق صباح اليوم الاثنين 5 يونيو لقسم المستعجلات، بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة، وهي في وضع صحي حرج، وفاقدة الوعي من فرط الصدمة التي ألمت بها مباشرة بعد علمها بخبر اعتقال فلذة كبدها.

وتم نقل والدة الناشط “نبيل احمجيق” من منزلها بحي سيدي عابد، على متن سيارة إسعاف وذلك مباشرة بعد سقوطها مغشيا عليها، إثر سماعها لخبر اعتقال ابنها، ولازالت والدة نبيل ترقد في المستشفى وهي فاقدة الوعي، ولا تستفيق إلا للسؤال على ابنها الذي اعتقلته عناصر الفرقة الوطنية، في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.

ولازالت عائلة نبيل أحمجيق تحيط بوالدته في المستشفى في انتظار أن تستيقظ من غيبتها، حيث علامة الحزن والأسى بادية على الجميع، وذلك في الوقت الذي أكد فيه مصدر طبي أن الوضعية الصحية لوالدة احمجيق تدعوا للقلق، وهو ما يتطلب حسبه الانتظار حتى تفيق من غيبوبتها.

من جهة أخرى وفي اتصال لموقع ألتبريس، أكد محمد أحمجيق شقيق المعتقل نبيل، ” أن عائلته تحمل كامل المسؤولية للدولة المغربية ( المخزن )، على ما ستؤول إليه الحالة الصحية لوالدته، وأضاف أن المطالب التي تبناها نبيل وناضل عليها، هي مطالب كل سكان الحسيمة، مؤكدا أن عائلته وعموم شباب الحراك لن يهدأ لهم بال حتى إطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشعبي بالريف، الذين ناضلوا ودفعوا حريتهم نضير مطالب عادلة ومشروعة، والتي بدل أن تستجيب لها الدولة أقدمت على اعتقالهم”.

وكان حوالي ستة أفراد من عناصر الفرقة الوطنية اقتحموا بالقوة منزل أحمجيق حوالي الساعة الخامسة صباحا، مباشرة بعد اعتقاله من طرف القوات الأمنية بالحسيمة، وخلف الاقتحام الأمني حالة من الهلع والخوف في صفوف العائلة، التي فوجئت في ساعات الصباح الأولى من اليوم الإثنين، بعدد غفير من الأمنيين، الذين قاموا بتفتيش غرفة أحمجيق وأخذوا معهم بعض الوثائق، مخلفين “فوضى عارمة في المنزل”.

ألتبريس.

By dimarif