دعا عمر الزراد، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، حكومة العثماني إلى مواكبة الجهود الملكية لتنمية إقليم الحسيمة وغيره من الأقاليم، كما قدم مجموعة من المقترحات للنهوض بالمنطقة.
وانتقد الزراد خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب اليوم الثلاثاء، تأخر مشروع “الحسيمة منارة المتوسط” الذي كان يتوخى تطوير عيش السكان، مشددا على أن هذا التأخر هو الذي أخرج السكان للاحتجاج.
وشدد النائب البرلماني على أن الحكومة مطالبة بتحمل المسؤولية في مواكبة جهود الملك لضمان التنمية في الإقليم وباقي الأقاليم، مطالبا الحكومة بنهج مقاربة تشاركية مجالية مع كل الفاعلين المجاليين وكل له صلة.
واعتبر الزراد أن الحكومة مطالبة بتقديم تحفيزات للمقاولين وكل من له قدرة لخلق فرص الشغل في الإقليم الذي يعاني شبابه من بطالة مزمنة، مشددا على أهمية الاعتناء بالمرتكز البشري، وكذا خلق مراكز التكوين المهني لضمان سلاسة ولوج فئات الشباب في الحسيمة لسوق الشغل.
ودعا المتحدث نفسه الحكومة إلى خلق عدالة مجالية في الإقليم، وأخذ برامج عمل الجماعات بعين الاعتبار، مع إعادة الاعتبار لدوائر تارجيست وكتامة وبني بوفراح “التي لم تنل حصتها في التنمية “، مع ايلاء أهمية للقطاعات الاجتماعية كالصحة والتعليم وفك العزلة.
وبالنسبة للزراد، فإنه من الضروري نهج مقاربة تنتج مصالحة مع سكان الإقليم الذين يعانون من الشكايات المجهولة، وتنفيذ توصيات هيئة الانصاف والمصالحة وجبر الضرر ليشمل جميع الفئات المجتمعية من مهمشين وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا ايلاء أهمية قصوى للجماعات المحلية وإعطائها مقومات العيش وتنفيذ المشاريع.
