
واحتشد ما يقارب المليون متظاهرا في مسيرة لم تشهد مثيلاتها شوارع العاصمة الرباط، وتعد حسب مراقبين تحولا سياسيا حقيقيا عرى عن ضعف الحكومة والأحزاب السياسية المشكلة لها.


هذا، ولم تسلم المسيرة من مناوشات بعض البلطجية المحسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة الذين سخروا بعض المجرمين للهجوم أحيانا على النقيب زيان محامي الحراك، أو على باقي المناضلين في محاولة لاستفزازهم وإخراج المسيرة من نطاقها السلمي، لنشر فيديهات مفبركة تكسر اللحمة والاتحاد الذي كان بين كافة الاطياف السياسية أو الليبرالية.

وكان موقعا كشك والأول المواليين للبام، قد بثا فيديوهات لأتباع حزب الجرار من البلطجية وهم يحاولون التهجم على زيان في محاولة لصناعة خبر كاذب يتعلق بطره من المسيرة.

