نفى البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة محمد بودرا، اليوم الاثنين 12 يونيو 2017، ما تم ترويجه عن تأييده في اجتماع مع والي الجهة للمقاربة الأمنية في التعامل مع حراك الريف.

وكتب بودرا في توضيح على صفحته الفيسبوكية “يردد البعض انني في اجتماع مع الوالي ايدت المقاربة الامنية هذا غير صحيح هو افتراء و كذب يراد به حق أو باطل الله اعلم، قلت بأنني ألاحظ بأن الاحتجاجات تقلصت و تمنيت في الأخير أن يطلق سراح المعتقلين و أن يرجعوا إلى أهلهم”.

وأكد بودرا ان “الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل و أنني ضد المقاربة الأمنية و ضد الكذب و استغلال مآسي العائلات”.