عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اجتماعها اليوم الاثنين بالمقر المركزي في الرباط، برئاسة الأمين العام للحزب، وبحضور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، حيث حضرت بقوة الخلافات بين قياديي الحزب، و”دعوة القلب” للانسحاب من الحكومة، وكذا استكمال خطة الحزب للركوب على “حراك الريف”.
وحسب مصادر مطلعة فإن الاجتماع الذي انتهى قبل قليل، حضرت فيه الخلافات التي تعصف بالحزب، وكان آخرها الخلاف بين عزيز الرباح، وحامي الدين، والذي وصل بهما إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا أن الحزب يعيش على وقع خلافات مثيرة منذ إعفاء ابن كيران من تشكيل الحكومة وتعيين العثماني لهذه المهمة.
وأضافت المصادر ذاتها أن دعوة عدد من قياديي وأعضاء الحزب إلى الانسحاب من الحكومة في إطار “دعوة القلب” التي أطلقوها، ألقت بظلالها على الاجتماع، وخصوصا أن دائرة الغاضبين بداخل الحزب تتسع يوما بعد يوم.
وفي نفس السياق، تضيف المصادر ذاتها، أن الاجتماع شهد نقاشا حادا حول ملف “حراك الريف”، وذلك بالحديث عن عدد من النقط التي تهم استكمال مخطط الركوب على ملف “حراك الريف”، الذي يسعى من خلاله البيجيدي لتصدير مشاكله الداخلية.
ومن جهة أخرى، ارتأى مصطفى الرميد عدم الجلوس بالقرب من ابن كيران، حيث جلس في أقصى يسار الأمين العام، وهو ما يؤكد الخلاف الكبير بين الطرفين، مع العلم أن كل منهما يمثل طرفي الصراع الداخلي.
