خلال ورشة ترأسها الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، تم يومه الأربعاء 14 يونيو بالرباط، إطلاق مشروع “المساعدة العاجلة للقضاء على الحشرة القرمزية لنبات الصبار”.

وأفاد بلاغ للوزارة، بأن هذا المشروع الذي يمتد لسنة كاملة، يهدف أساسا إلى تطوير ووضع برنامج للمكافحة الشاملة، من أجل القضاء على هذه الآفة الخطيرة بالمغرب وفي بلدان مغاربية أخرى، مضيفاً أن هذا المشروع يندرج في إطار التعاون التقني بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO”، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية “ONSSA”.

وأبرزت الوزارة، أن هذه المساعدة التقنية تهم مراقبة انتشار الحشرة وتقوية القدرات المؤسساتية الوطنية والقدرات التقنية لجميع الأطراف المتدخلة، وخاصة بنيات حماية النباتات والفلاحين، من أجل تفعيل التدابير المناسبة في مجال الصحة النباتية، والممارسات للحد من انتشار هذا الطفيلي المدمر.

وأكد السيد صديقي، الذي كان مرفوقا بممثل منظمة الأغذية والزراعة بالمغرب، على الأهمية الاجتماعية والاقتصادية والرهانات المتعلقة بقطاع الصبار، مبرزا أن القطاع حظي باهتمام خاص في إطار مخطط “المغرب الأخضر”، ليُضيف أن المساحات المزروعة بالصبار قد انتقلت في المغرب من 50 ألف هكتار سنة 1998 إلى حوالي 150 ألفاً في الوقت الراهن، في أفق أن تبلغ 160 ألف هكتارٍ، وإنتاج يقارب مليوني طن سنة 2020.

يُشار إلى أنّ قطاع الفلاحة بالمغرب، ومنذ ظهور هذه الحشرة القرمزية على مستوى بعض الجهات بالمغرب، قام في يوليوز سنة 2016 بإطلاق برنامج استعجالي لمحاربتها، يشمل من جهة تقوية عمليات اقتلاع وتدمير المساحات المزروعة بالصبار المصابة بشدة بالعدوى، ومن جهة أخرى المعالجة الكيماوية بالمبيدات والزيت المعدني المعتمد من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية.

 

cactus b