لمح صلاح الوديع عضو المبادرة المدنية من أجل الريف،  إلى أن هناك مخططات خارجية وراء حراك الريف.

وقال الوديع خلال الندوة التي عقدتها ذات المبادرة في ندوة صحافية عقدتها بالرباط يوم 15 نونبر الجاري، “إنه ليس هناك مجال لاستبعاد مطلق لمخططات خارجية محتملة لأطراف قد تهدف إلى الرغبة في إزاغة قطار حركة الاحتجاجات المطلبية بالريف عن سكته، خدمة لأجندات ومصالح غير معلنة”.

وأضاف الوديع ” لكن هذا الأمر لا ينطبق على الحركة ولا على نشطائها، ولا يمكن تأويل تصريحات ما على أنها خدمة لتلك المخططات”.

وأٍردف الوديع الذي كان يتلو تقريرا صاغته اللجنة المشار إليها أن “سلوك قوات الأمن تميز بضبط النفس في المرحلة الأولى من الحراك، وهو سلوك إيجابي يسجل على الرغم من لجوئها في مرحلة متأخرة إلى ممارسة أنواع من الردع نتجت عنه إصابات وجروح في صفوف المتظاهرين، كما تعرضت تلك القوات نفسها لتحرشات من طرف عناصر غير متحكم فيها أدت إلى اصابات وجروح وسطها”.

By dimarif