اتهم عزيز الدروش، عضو حزب التقدم والاشتراكية، والمرشح السابق للأمانة العامة للحزب، نبيل بنعبد الله، بـ”الفساد والاستبداد”، حيث زعم أنه تلقى تهديدات بالتصفية الجسدية، محملا مسؤولية ما سيقع له للأمين العام لحزب الكتاب وبعض قيادات الحزب والمجلس الوطني، كما ناشد الملك محمد السادس بحمايته من تهديداتهم.

وقال الدروش في مقطع للفيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يتعرض لمضايقات وتهديدات منذ أن باشر نضاله في محاربة الفساد والاستبداد والحكرة، التي يمارسها بنعبد الله بداخل حزب التقدم والاشتراكية، وذلك بعد أن قام هذا الأخير بمحاربته خلال إعلانه الترشح للأمانة العامة للحزب.

وحسب الدروش فإن الأمين العام لحزب الكتاب، “لا يستحق الأمانة العامة للحزب، ولا عضوا في الحكومة”، متهما إياه “بممارسة القمار والفساد والحكرة، وبالسيطرة على الحزب”، متسائلا “كيف لسكان الريف أن يثقوا في حكومة يوجد فيها بنعبد الله..؟”

وأضاف المتحدث نفسه، أنه يحمّل ما سيتعرض له من مكروه مستقبلا، لبنعبد الله ووزير الصحة الحسين الوردي وأيضا أمين الصبيحي وشرفات أفيلال وعبد السلام الصديقي وكريم التاج والمكتب السياسي لحزب الكتاب، مناشدا الملك محمد السادس بحمايته من تهديداتهم التي يتوصل بها.

وتوعّد الدروش، الذي كان قاب قوسين من إنجاح حركة تصحيحية بداخل الحزب، نبيل بنعبد الله بمزيد من النضال وفضح الحقائق الخفية بداخل حزب الكتاب.