منعت إدارة السجن المحلي “عكاشة” بالدار البيضاء، يومه الجمعة 16 يونيو 2017، المحاميين محمد المسعودي ونعيمة الكلاف من زيارة المعتقلين على خلفية احتجاجات الحسيمة، وذلك بحسب ما كشفه المحامي سعيد بنحماني.
وأوضح المحامي بنحماني، في تدوينة على الفايسبوك، أن إدارة السجن منعتهما من زيارة المعتقلين بعدما رفضا تفتيش حقيبتهما “المشمولتين بالسر المهني”، مما دفعهما إلى الدخول في اعتصام مفتوح بالسجن إلى حين تمكينهما من الحق في زيارة مؤازريهما.
طرحنا السؤال هل يحق لهما الدخول دون تفتيش على النقيب عبد الرحيم الجامعي؟ الذي أكد في اتصال هاتفي أن إدارة السجن “لا يحق لها قانونيا تفتيش المحامي لحظة دخوله إلى السجن”، مشيرا إلى أن القانون يخول للمحامي الدخول إلى المؤسسة السجنية بعد حصوله على رخصة مسبقة، دون أن تخضع محفظته إلى التفتيش”.
وقال النقيب عبد الرحيم الجامعي في ذات التصريح “مبدئياً فإن علاقة المحامي مع زبونه هي علاقة سرية لا يجب أن يعلم عنها أي أحد، خصوصا وأن محفظته تتوفر على وثائق ومستندات مهنية متعلقة بالقضية قيد الزيارة”، معتبرا أن “المس بحقيبة المحامي يعتبر مسا بالسر المهني، ولا يجب أن يختلط أمن المؤسسة بالأمن القانوني المخول للمحامين”، على حد تعبيره.
وأشار الجامعي أن المحامي لحظة دخوله إلى المؤسسة السجنية عليه أن يتخلى عن هاتفه النقال درءا للشبهة ولكنه يتأبط بمحفظته التي تشمل على ما يفيد بعلاقته بموكله”.
هذا، وعلم من مصدر من إدارة سجن عكاشة، أن إدارة السجن طالبت من المحاميين أن يفتحا محفظتهما فرفض أن يستجيبا لذلك”.
