ديماريف.كوم dimarif.com
ما يعرف عن قائد قيادة بني سيدال التابعة للنفوذ الترابي لعمالة إقليم الناظور شمال شرق المملكة المغربية ، أنه عدو المجتمع المدني رقم واحد وهو الذي تسبب في إعدام جمعية مولاي التهامي لمستعملي مياه السقي المخصصة للأغراض الزراعية بدائرة الري بروال بني سيدال الجبل ،كما مارس ولا يزال التمييز العنصري في حق الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام و يحارب رئيسها بكل ما أوتي من القوة ويستعمل الإدارة العمومية للانتقام بكل من لا يرضخ لنزواته القذرة ، في شتنبر من السنة الماضية 2016 إتصل القايد بالمصلحة الإقليمية للفلاحة بالناظور من أجل عرقلة مشروع مخطط المغرب الأخضر الذي يحضى بالعناية الملكية السامية هكذا طالب القايد من المصلحة المذكورة بتوقيف عملية غرس أشجار الزيتون ببني سيدال الجبل زاعما ومعتقدا أن التعاونية الفلاحية ” السعادة ” غير مؤهلة لذلك مع العلم أن أمير المؤمنين محمد السادس سبق وأن قدم إلى بني سيدال سنة 2011 لتدشين إنطلاق عملية غرس الأراضي العارية ببني سيدال بأشجار الزيتون كما قام الملك محمد السادس بتسليم هبة ملكية إلى تعاونيتين فلاحيتين وجمعية فلاحية مجموعة من الآلات الفلاحية والأسمدة تقدر بملايين السنتيمات ويأتي القايد البرهوش سنة 2016 ليحاول عبثا وقف المشروع الملكي ،
في يوم الجمعة 24 يونيو 2016 طالبه أعضاء التعاونية الفلاحية ” السعادة ” من أجل الانتقال إلى الجبل من أجل معاينة ما تعرض له بئر التعاونية من تخريب همجي وحشي من قبل مجموعة من الأشخاص حيث قاموا بسحب المضخة من البئر بعدما أن قاموا بتكسير قفل باب البئر وكانوا يرددون ” الله أكبر الله أكبر ” و ” داعش داعش ” إلا أن القائد رفض أن ينتقل إلى عين المكان ليعاين التخريب الذي تعرضت له محتويات البئر من مضخة وأنابيب وأقفال تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، الأشخاص أنفسهم قبل أن يقوموا بإتلاف ممتلكات التعاونية قاموا بالاعتداء الجسدي واللفظي على رئيس التعاونية لدرجة محاولة الذبح في حقه إلا أن القائد فضل الاصطفاف وراء المجرمين دون أن يعي جيدا بأنه رجل سلطة وليس عضوا في العصابة ، وللتذكير فإنه من المنتظر أن تصدر المحكمة الابتدائية قرارها يوم 22 يونيو الحالي في الجرائم المنسوبة للعصابة التي قامت بالاعتداء على ممتلكات التعاونية الفلاحية ” السعادة ” دون أن نغفل المطالب المدنية والبئر المتوقف منذ يوم الجمعة 24 يونيو 2016إلى يومنا هذا مع الخسائر التي تكبدتها التعاونية في كل ذلك ،
وفي أكتوبر 2016 القائد يضاعف من اعتداءاته الهمجية الإجرامية في حق فعاليات المجتمع لدرجة ممارسته التمييز العنصري في حق الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام ورئيسها ” عبد الصمد السقالي ” وذلك بعدم التأشير على الإعانة التي توصلت بها من طرف المجلس القروي لجماعة بني سيدال الجبل ،
وفي يوم 30 ماي 2017 بشارع محمد الخامس بمدينة الناظور تفاجأت بعثة من جريدة كواليس جهوية وأعضاء بالجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بفضيحة توصل القائد بالرشاوي من طرف مواطن مغربي أراد بناء منزلا عشوائي ببني سيدال ورغم نشر الفضيحة بالموقع الإلكتروني ديماريف.كوم إلا أن عامل الناظور فضل عدم تحريك أي بحث ولا أي تحقيق .
سنكمل لاحقا في الحلقة الثانية
