قال مصدر مقرب من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن عبد الإله بنكيران لن يغادر واجهة العمل السياسي كما تذهب إلى ذلك تخمينات فاعلين وإعلاميين، ومن المرجح أن يتم تعديل القوانين المؤطرة لعمل الحزب للسماح بالتجديد لبنكيران لولاية ثالثة.

وأضاف القيادي في حزب العدالة والتنمية أن بقاء بنكيران أمينا عاما للحزب تفرضه عوامل عديدة منها الارتباط الوثيق بينه وبين قواعد الحزب، وقدرته على تجميع المناضلين، وتقوية مؤسسات الحزب، والحفاظ على قاعدته الشعبية.

ذهاب بنكيران يعني أن حزب العدالة والتنمية انتهى، هكذا عبر المصدر عن الوضعية الراهنة التي عاشها حزب العدالة والتنمية بعد إعفاءه من رئاسة الحكومة، مشددا على أن الحزب يعيش فترة عصيبة أدت إلى ترهله وبداية تفكك بنيته التنظيمية، و”إذا اعتزل بنكيران العمل السياسي أو نأى بنفسه عن قيادة الحزب سيسوء الوضع أكثر” يقول المتحدث.

وتأتي هذه التصريحات تزامنا أنباء عن رسائل مشفرة تنصح بنكيران بمغادرة قيادة حزب الخطيب حتى لا يصطدم مع القصر، وهو ما اعتبره المصدر مجرد فقاعة وهمية، تهدف إلى إضعاف الحزب، الذي لا يمكنه بأي حال من الاحوال أن يصطدم مع المؤسسة الملكية. يضيف المتحدث.

By dimarif