في أول تعليق له على اعتقاله بتهم تتعلق بالإرهاب، قال المرتضى اعمراشا، الناشط في “حراك الريف” والمتابع في حالة سراح، إن قرار الذي اتخذنه سلطات البلاد في حقه “يحمل اشارة إيجابية مع اشارات أخرى لانفراج الأزمة”.
وقال اعمراشا في تدونية على حسابه، “وإذ لا أجد ما عانيت وعائلتي خلال هذه الأسابيع الأخيرة سوى سطر في سجل مليء بانتهاكات حقوق الإنسان التي طبعت المقاربة الأمنية لحراك الريف إلا أن قرار السراح المؤقت الذي منح لي أجده إشارة إيجابية مع إشارات أخرى لانفراج الأزمة، وأسأل الله أن تكون مأساة وفاة والدي خاتمة المصائب التي لحقت هذه المقاربة”.
وأكد اعمراشا أن “الحل ممكن وبأيدينا ما دامت هناك أصوات عاقلة في كل الأطراف المتدخلة من أبناء الشعب والمنتخبين وكل المسؤولين، وإذ أحيي كل مبادرة تسعى لإيقاف نزيف قلوب أمهاتنا، أناشد الجميع لوحدة الصف، والثبات على المبدأ مع مد اليد للحوار من أجل الإفراج عن كل معتقلينا الذين عاينت كل ما عانوا ويعانون منه..، وهنا لا ننسى شكر كل الضمائر الحية وهيئات الدفاع وكل الإطارات الحقوقية في الداخل والخارج التي تقف بجانب محنة أبناء الريف..، وكما ناشدت اليوم عائلات المعتقلين صاحب الجلالة لإعادة الأمور إلى نصابها أؤكد أن موقفنا سيظل متشبثا بالسلمية واحترام المؤسسات التي نسعى جميعا لإقامتها على العدل واحترام القانون والقطع مع الفساد المستشري فيها خاصة وزارتي الداخلية والعدل بكافة قطاعاتها لوضع حد لكل هذه المآسي وليدة الشطط في استعمال السلطة والمواقف السياسية المتسرعة، والتي لن تمحى آثارها من ذاكرتنا الجماعية بسهولة إلا بمصالحة حقيقية”.
