شهدت مدينة الحسيمة أمس الاثنين، تدخلا أمنيا من طرف السلطات الأمنية لمنع مسيرة عيد الفطر التي كانت قد دعا إلى تنظيمها العديد من زعماء “حراك الريف”، للمطالبة بالإفراج عن معتقلي “احتجاجات الحسيمة”.
وتعليقا على العنف الأمني الذي طال المحتجين، قال المحامي عبد الصادق البوشتاوي في تصريح صحفي ، إن الحكومة بهذه الخطوة تخاطر بأمن الإقليم وتأجج الوضع عوض إيجاد حلول.
وأضاف البوشتاوي، أن الحكومة متناقضة حيث خرجت اليوم لتعنيف المتظاهرين الذين احتجوا بطرق سلمية رغم اعترافها بمشروعية مطالبهم، وأنها تساهم في تصعيد الاحتجاجات بدل ترجيح الحوار الذي تدعوا له مختلف الأطراف لحل أزمة الريف.
وفي ذات الإطار، صرح البوشتاوي أن الحكومة يجب أن تصلح علاقاتها مع سكان الريف لما تعرضوا له في القرن الماضي من اضطهاد لا أن تهمشهم وتطعن في مطالبهم رغم مشروعيتها، وألا تترك لأي جهة الفرصة للتدخل الغير المباشر لتصعيد الاحتجاجات، مؤكدا أن الحوار والعفو الشامل عن المعتقلين هو مطلب أساسي للساكنة وأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة التي امتدت لثمانية أشهر.
