قال عبد الصادق البوشتاوي عضو هيئة الدفاع معتقلي «حراك الريف»، إن السلطات بدأت حملة الاعتقالات يوم الاثنين في الحسيمة، منذ صلاة العيد واستمرت إلى منتصف الليل، وعدد المعتقلين يظل خيالياً ولا يمكن تحديده في اللحظة الراهنة «الشرطة أفرجت عن عدد قليل، وظل الكثير منهم رهن الحراسة النظرية، ونحن كمحامين لا يمكننا التعرف على العدد الحقيقي إلا بعد الاتصال بالنيابة العامة وهي اليوم في عطلة». ورجح البوشتاوي أن يتم مثول المعتقلين أمام الوكيل العام للمك لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة اليوم الأربعاء، بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية المحددة في 24 ساعة وقال «الاعتقالات وصلت حدها، رجال الأمن يحشدون المواطنين وبطريقة مهينة وقاسية، ويدخلونهم إلى السيارات، مستعملين جميع الأساليب لتفريق المظاهرات كالركل والجر، والغازات المسيلة للدموع «.

 

وأضاف قوات التدخل السريع لم تفرق بين رجل وامرأة، مسجلاً العديد من الإصابات في حق النساء، «لم تنج منها حتى عائلتي» مؤكداً ان رجال الامن حاولوا دهس المتظاهرين باستعمال سياراتهم. وقال إن المقاربة التي نهجتها السلطات ستزيد من الأزمة، وستعمق الجرح، «شعارات مثل دولة الحق والقانون التي ترفعها الدولة في إعلامها الرسمي، وفي اللقاءات الدولية تظل مجرد كلمات فضفاضة بعيدة عن التطبيق».

 

وقال ناشط من الحراك كان يتواجد في قسم المستعجلات بمدينة الحسيمة، إنه لم يستطع إعطاء تفاصيل أخرى عن ما وقع «الحالة جد مزرية الأطفال والنساء تعرضوا كذلك لإصابات جراء الغازات المسيلة للدموع والتدخل الأمني».

By dimarif