متابعة

كتب الكاتب أحمد ابن الصديق تحليلا نال إعجاب الكثير من القراء، حول قضية مطالبة السلطات المغربية من نظيرتها الهولندية، تسليمها بارون المخدرات سعيد شعو، المتهم بتمويل الحراك الذي تشهده منطقة الريف .
وقال أحمد ابن الصديق في مقاله: ماذا يحدث لو أن مجموعة مراهقين مغرورين تعودوا على لعب كرة القدم في “راس الدرب” قابلت فريقا من الاحترافيين مثل البارصا أو أجاكس أمستردام؟ بكل بساطة سيحصل المراهقون على سلخة وتبهديلة…
هذا بالضبط ما حصل للسلطة الحاكمة في المغرب عندما أرادت أن تجر بلدا ديمقراطيا هو هولاندا إلى صبيانياتها التي تريد من ورائها تعزيز روايتها السخيفة عن تمويل حراك الريف من طرف الخارج فكان رد الهولنديين في نفس اليوم أن “المملكة الهولندية ملتزمة بالتعاون مع المغرب في الحاضر والمستقبل شرط أن يكون هذا مبنيا على الأطر القانونية الدولية، وأضاف بلاغ الحكومة الهولندية أن “بلاغ الخارجية المغربية غير مفهوم ولا حاجة الى استصداره”.
وهذا معناه بالدارجة المغربية : “سير تضيم”
ومعنى ذلك أن العقل الأمني المتحكم في السلطة عندما أدرك حجم المأزق الذي وضعها فيه  من فرط التعامل اللامسؤول مع احتجاجات الريف والتي أصبحت احتجاجات المغرب بأكمله واحتجاجات مغاربة الخارج أيضا، بدأ هذا العقل الأمني  يبحث عن افتعال أزمات وهمية مع بلدان لا تتعامل بالصبيانيات، لعله ينقذ نفسه ويظهر بمظهر البطل.

 

By dimarif