وقال المرتضى في تديونة منشورة بموقع الفايسبوك، ”اتقوا الله في أمهاتنا..يكفي ظلم المخزن!”.
وحكى المرتضى المتابع في حالة سراح، ”قبل حوالي أسبوع من اعتقالي، كان والدي رحمه الله رفقة الوالدة يتابعون على الحاسوب أحد الصفحات بموقع التواصل الإجتماعي، التي بث منها أحد الأشخاص فيديو مباشر من أوربا كان بصدد الحديث عن الحراك ومستجداته، وفي سياقه حديثه تفاجئت والدتي بأن ذكرني المتحدث بالإسم ممعنا في سبي وسب والداي، اللذين لا ذنب لهما فيما حدث ويحدث، والدتي من فرط إحساسها بالغبن والقهر والأذى صعدت إلى مأواي وتطالبني بأن أرد على الرجل، وأنا أحاول أن أشرح لها الوضع وأنه في كل الثورات والانتفاضات والاحتجاجات في العالم يوجد مثل هذه النماذج المتطرفة التي تتهم المخالفين في الرأي والموقف، لكنها كانت تبكي ولم تفهم كلامي وتقول أنه يسب عرضها وعرض العائلة، وغادرت غرفتي تبكي بحرقة..”.
ووجه دعوة قال فيها: ”أيها الأحرار تقبلوا الريف وأبناءه باختلافاتهم ومدوا الأيدي للحب والمودة وعارضوا وصونوا بعضكم وقولوا للناس حسنى، فالمدان الوحيد في كل ما يحدث هي أجهزة المخزن، مهما كانت أخطاءنا التي يجب أن نتصالح ونتعاون لنتجاوزها من أجل إطلاق سراح الوطن..”.
