وصل وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، أمس، إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية.

ونقلت وكالة الأناضول الرسمية عن مصادر في وزارة الدفاع التركية، لم تسمها، قولها إن «العطية وصل العاصمة أنقرة لإجراء لقاءات رسمية».

وحسب التقرير فمن المنتظر أن يلتقي العطية نظيره التركي، فكري إشيق، في مقر الوزارة بأنقرة، اليوم الجمعة.

وكشفت مصادر في المعارضة التركية عن أن قطر ستطلب من تركيا المزيد من القوات البرية، وتسريع وتيرة الانتهاء من القاعدة العسكرية التركية في الدوحة. وأكدت المصادر أن العطية سيطالب برفع عدد القوات الموجودة إلى ما يقرب من 2000 جندي لحماية الأسرة الحاكمة في الدوحة، بتعليمات من أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، بعدما كانت القوات الموجودة لا تتخطى 1000 جندي، بحسب «اليوم السابع» المصرية.

واعتبر مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير عبد الرحمن صلاح، أن زيارة العطية إلى أنقرة محاولة جديدة لإنقاذ الدوحة، والاستقواء بها، قبل انتهاء المهلة المحددة من الدول التي قطعت العلاقات معها.

وقال السفير عبد الرحمن صلاح ل«موقع 24»، إن قطر مازالت تتمسك بالدعم التركي والإيراني ظناً منها أنها سوف تنتصر في النهاية، وتستمر في سياستها، لكنها ستؤدي إلى خسارتها في النهاية، حيث إن الرهان على تركيا وإيران سيكون خاسراً في نهاية المطاف، لأنهما لا تريدان إلا تحقيق مصالحهما فقط. وأشار إلى أن كل الزيارات التي يقوم بها المسؤولون القطريون، كوزير الخارجية ووزير الدفاع إلى الدول الفاعلة، مثل واشنطن وأنقرة، لن تفيد بشيء في ظل تمسك الدول التي قطعت العلاقات مع الدوحة بالمطالب المعلنة، وضرورة تنفيذها لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه، وبدء حقبة جديدة من العلاقات المشتركة. وقالت قطر إنها مستعدة لمناقشة «قضايا مشروعة» مع الدول المقاطعة لها لإنهاء الأزمة في المنطقة، لكنها قالت إن قائمة المطالب التي تلقتها الأسبوع الماضي تضمنت مطالب يستحيل تنفيذها لأنها «غير واقعية». ومن المتوقع أن تنتهي المهلة يوم الأحد المقبل.

By dimarif