صدحت حناجر المئات من المحتجين الذين خرجوا للتظاهر ببني ملال مساء يوم السبت فاتح يوليوز بشعارات متعددة تعكس مطالب مختلفة.
وعرفت التظاهرة التي نظمت بساحة المسيرة وسط بني ملال تطويقا أمنيا حال دون تحولها لمسيرة، حيث عملت عناصر الأمن التي كانت تحيط بالتظاهرة من كل الجوانب على ارغام بعض المتظاهرين الذين كانوا يريدون التوجه في مسيرة، (ارغامهم) على العودة للوقفة بالقوة.
ومن الأسباب التي دعت المحتجين للخروج إلى التظاهر، يقول أحد المشاركين في الوقفة، “المطالبة بالاستجابة للمطالب التي سطرها ما يعرف بالحراك الشعبي ببني ملال من مطالب اجتماعية واقتصادية وغيرها”، بالاضافة إلى “التعبير عن التضامن مع حراك الريف، والتنديد بالقمع الممارس ضد المحتجين هناك، والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذا الحراك”.
