إسحاق شارية قال خلال الكلمة التي ألقاها بمقر الحزب المغربي الليبرالي بالرباط، خلال الجمع العام لتنسيقية التكوين المهني، إن هناك سياسة ممنهجة لوضع تفرقة حادة بين أبناء المغرب الواحد وقمع الطبقة العاملة والموظفين والطلبة والعاطلين، وإن الدولة مستعدة لطحن الجميع من أجل أن يبقى المفسدون فوق كراسيهم والنموذج ما يقع في الحسيمة وفي الصندوق المغربي للتقاعد وفي مكتب التكوين المهني، دون أن تتحرك أية جهة من أجل محاسبة المسؤولين.

وتساءل المحامي والحقوقي، ما معنى أن نكتب نصا دستوريا لا نحترمه ويبقى حبرا على ورق، مردفا: “كون ماكنتش كانحشم كون قطعت هاد الدستور”.

وتابع بأن المساواة بين المؤسسات الحزبية والسياسية غير موجودة، إذ أن هناك حزبين تمدهما الدولة بالملايير وتحميهم السلطة وتحمي مرشحيهم والفاسدين منهم، هاذين الحزبين هما التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة اللذين فقدا مصداقيتهما أمام المغاربة.

وقال في ذات الصدد، بأن تقارير أممية تقول إن الملايير من خيرات المغرب من ذهب وفضة وفوسفاط تنهب يوميا، كما  هم الشأن بالنسبة للثروة السمكية التي تعد موجودة، وقس على ذلك بالنسبة للثروة الفلاحية والمخطط الأخضر الذي بدل أن يساعد الفلاحين الصغار يضخ الملايير في جيوب الفلاحين الكبار أصحاب الضيعات.

كما أكد أن أي درهم يصرفه المواطن البسيط يذهب إلى جيب اللوبي الاقتصادي، مشددا في الأخير على أن الفساد لم يعد يخاف من الملك.

By dimarif