أكد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” أن المؤسسة السياسية التي يتزعمها تمر بأصعب مرحلة في حياتها، مشيرا إلى أنه طرح فكرة مغادرة الحزب واعتزال السياسة، “لكن بحكم تواجد طرف داخلي (لم يسمه) وطرف خارجي (المجتمع) “الذي طلب مني عدم التخلي عن الحياة السياسية، قررت مراجعة الفكرة”.

وأضاف بنكيران خلال كلمته التي استهل بها لقاء مؤسسة مستشاري الحزب الذي تم عقده يوم السبت فاتح يوليوز الجاري، والتي تم بثها اليوم 05 يوليوز في الموقع الرسمي للحزب، “لتخطي هذه المرحلة وتجنب نهاية الحزب التدريجية وجدت خير حل هو الرجوع إلى أصلنا (أو نشوفوا شنو هو المتاح اللي ممكن نعملوه)”، مشيرا إلى أن الحركة كان هدفها أثناء تأسيسها هو دعوة الناس إلى “الالتزام بالعبادات الإسلامية كالوضوء وأداء الصلاة وتقوى الله”. عارضا الطريقة التي انتقلت فيها الحركة إلى ممارسة الحياة السياسية ورفع شعار الإصلاح.

وبخصوص صمته عن مجموعة من الأمور التي تدور في الحزب أو في البلد ككل قال بنكيران: “لم أصمت لأني خائف أو لأن أحدا فرض علي الصمت، بل لأن الكلام أحيانا يكون ثقيلا.. وهناك مسؤولية وظرف يمر منه الحزب ويمر منه البلد، وظرف أمين عام هو في جميع الأحوال في المراحل الأخيرة للمسؤولية إن لم يحدث شيء آخر غير معروف”.

وفي ذات السياق قال بنكيران، المغرب فيه الإصلاح والإفساد، وفي أحيان كثيرة يظهر الفساد هو العام، مستطردا “أنا لست خائفا من موت الحزب، أنا خائف على البلد (خاصكم تكونو متأكدين أنه إلا متقاديناش كدولة نحن مهددون بالزوال).

 

By dimarif