في تعليقه على تطور الأحداث التي تعيشها منطقة الريف وإقليم الحسيمة على وجه الخصوص، قال عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه لا بد من تحقيق الهدوء على الأرض للعمل على تحقيق مطالب المحتجين، “ولا يمكن أن ندخل في عناد”.
وأضاف بن كيران، في كلمة له خلال لقاء لمؤسسة منتخبي العدالة والتنمية، الذي انعقد يوم السبت فاتح يوليوز بالرباط، أن “كل واحد سيساهم فيما يستطيع للوصول إلى الحل لتصفية هذا المشكل الذي نتمنى من الله أن يحل في أقرب وقت”، مردفا “البلد مثل الباخرة، يا أن تحافظ عليها أو ستغرق، وحينها سيغرق الجميع”.
وبخصوص المسيرة التضامنية مع حراك الريف، التي شهدتها مدينة الرباط الشهر الماضي، وعرفت مشاركة الآلاف من المغاربة من مختلف المدن، عبر بن كيران عن إعجابه بتلك المسيرة، مبرزا أنها أثبتت أن “المغاربة يساندون ساكنة الريف في مطالبهم المشروعة، بمعنى أنهم لا يعتبرونهم انفصاليين نهائيا، وذاك أحسن شيء أعجبني في تلك المسيرة التي كانت حاشدة، ولا بد أنقول الأمور كما هي”.
وأكد بن كيران، على أن قضية الملكية في المغرب “ليست لعب ولا اختيار يمكننا أن نغيره متى شئنا”، معتبرا أنها يجب أن تكون واضحة ومعلنة، مردفا “اليوم أنا حر أكثر من أي وقت آخر لأقول هذا الكلام”.
