بلغ إلى علم الصحافة ، أن سبعة محامين تواصلوا مع ناصر الزفزافي أبرز وجوه الحراك والمعتقل حاليا بسجن عكاشة بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، بعد عودته من مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي باشرت إجراءات التحقيق في الرسالة، حيث أقر ناصر الزفزافي، أمام جميع من حضروا من المحامين، بأن الرسالة تعود إليه وأنه هو من وقع على صفحاتها، مؤكدا مضمونها جملة وتفصيلا.
كما علمت الحياة دايلي، أن المحامين الحاضرين خلال الزيارة بغرفة التخابر بسجن عكاشة بالدار البيضاء، هم: المحامي عبد الصادق البوشتاوي من هيئة تطوان، والمحامي إسحاق شارية محامي بهيئة الرباط، والمحامي الغناج من هيئة الدار البيضاء، والمحامية إلهام بلفلاح من هيئة القنيطرة، والمحامية نعيمة الكلاف من هيئة الدار البيضاء، ومحامون آخرون.
وجاء هذا التأكيد من طرف ناصر الزفزافي بينما حاولت بعض الجهات المعلومة(..) نشر أخبار مزورة وكاذبة حول نفي الزفزافي لمضمون الرسالة التي خطها بيده، وتوريط دفاعه النقيب محمد زيان ، في محاولة لتغليط الرأي العام وخلق قطيعة بين معتقلي الحراك ومحاميهم.
