صرح النقيب محمد زيان، محامي ناصر الزفزافي، أبرز وجوه حراك الريف، بأنه قرر عدم دخوله لسجن عكاشة، ابتداء من يوم أمس الخميس، وذلك على خلفية البلاغ الصادر أمس عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
وقال زيان، في اتصال بالصحافة، إنه قرر أن “لا يدخل لسجن عكاشة للتخابر مع المعتقلين نهائيا إلى حين “تغيير مدير سجن عكاشة”، مؤكدا أنه لا يمكن العودة إلى هذا السجن وهو سيكون مراقباً بشدة من قبل حراس السجن، متسائلا “هل يرضى أي محام أن يكون تحت مراقبة مشددة داخل السجن وهو يتخابر مع موكله، لأنه سيكون يتصرف وهو فاقد للحرية كمحام”.
وأكد النقيب زيان أن المواقف المعلنة أمس من قبل مندوبية السجون “تعود للقرون الوسطى ولا تنتمي لمغرب اليوم”.
يذكر أن المندوبیة العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، كشفت في بلاغ، صباح امس الخميس، أن ناصر الزفزافي، نفى في تصریح مكتوب، تسليمه رسالة للمحامي محمد زيان، مشيرة إلى أنها ستتقدم لدى الجھة القضائیة المختصة بطلب فتح تحقیق في الرسالة التي توصل بها، والتحقق من المصدر الفعلي للرسالة المنشورة.
