استنفرت جثة قادمة من الجزائر لمواطن مغربي، فارغة من أعضائها ، مختلف الأجهزة الأمنية، مساء أمس الجمعة، بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة.
وكشف التشريح بناء على تعليمات من النيابة العامة، أن الجثة نزعت منها عدة أعضاء بشرية بما في ذلك الكليتين إذ من المرجح أن تكون هذه الأعضاء البشرية بيعت في السوق السوداء.
وذكرت مصار محلية، أن المواطن المغربي يبلغ من العمر حوالي 55 سنة توفي خلال الآونة الأخيرة بأحد المستشفيات في الجزائر، إذ من الممكن أن تكون قد سرقت أعضاؤه هناك قبل أن يتم بعث جثته لدفنها بمدينة وجدة.
