استنكر محمد جلول أحد أبرز معتقلي “حراك الريف” في رسالة منسوبة إليه وجهها للرأي العام من داخل سجن عكاشة بالدار البيضاء تتوفر “الأيام 24” على نسخة منها لما وصفها ب “التهم الثقيلة الملفقة لمعتقلي الحراك القابعين في سجن “عكاشة” زورا وبهتانا متهما الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتزوير المحاضر وتحضيرها مسبقا”.
واعتبر جلول في رسالته أن التهم الموجهة لمعتقلي الحراك الشعبي بالريف “هي محاولة لتزييف الحقيقة وتشويه صورة الحراك ونشطائه لدى الرأي العام الوطني والدولي وتوجيه الأنظار عن المطالب العادلة والمشروعة التي يرفعها أبناء وبنات الريف وعن واقع الأزمة المستفلحة بالمنطقة جراء السياسات الممنهجة تاريخيا إزاء المنطقة”.
وقد تابع جلول إستنكاره لما وصفه بـ”الحصار والتدخلات القمعية والاعتقالات التي يجابه بها حراك الريف بالرغم من سلميته وعدالة ومشروعية مطالبه”، مندّدا بـ”القمع الذي يتعرض له المتعاطفون مع الحراك على المستوى الوطني”، وكذا “المحاكمات الصورية التي جرت لإخواننا بالحسيمة والأحكام القاسية التي صدرت في حقهم وكذلك التنقلات العقابية في حقهم وفي حق عائلاتهم” حسب قوله.
وقال أيضا إن ” التدخلات والانتهاكات في حق أبناء وبنات الريف هي لترهيبهم وثنيهم عن المطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة، ولا تنفصل عن فصول الانتهاكات التي تعرض لها الريفيون منذ 1956 جراء ممانعتهم ضد كل أشكال الهيمنة والإقصاء والتهميش الاقتصادي والثقافي…”.
وأضاف “لا السجن ولا القتل يرهبنا في الوقت نفسه نؤكد أننا لا نريد الابتزاز ولا نسعى إلى المزايدات وإنما نريد فقط حقنا العادل والمشروع.”
كما أشار محمد جلول في رسالته، إلى عزم المعتقلين الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يومه الاثنين 17 يوليوز تحت شعار إما الحرية أو الشهادة” مؤكدين في نفس الوقت، حسب جلول ” أن لا مساومة على قضية الريف ومطالبه العادلة والمشروعة.”
