قدمت قناة فرانس24، اليوم الإثنين 17 يوليوز 2017، اعتذارا لمشاهديها على نشر صور من احتجاجات فنزويلا على أنها من مظاهرات حراك الريف.
وأوردت القناة أن نشر تلك الصور كان نتيجة خطأ تقني، وأنها تداركت الموقف في نشراتها اللاحقة لنشرة الخامسة التي بثت خلالها الصور المفبركة.
وكان محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، قد استنكر ما أقدمت عليه قناة “France 24″في نسختها العربية، حين عمدت إلى بث لقطات تعكس المواجهات التي يخوضها المواطنون ضد قوى الأمن في دولة فنزويلا، استُخدمت فيها القنابل المسيلة للدموع، وتقديمها على أنها صور مأخوذة لمتظاهرين في احتجاجات الحسيمة.
وعبّر الأعرج في رسالة رسمية عن موقف وزارته مما قدمته القناة التلفزيونية، بعث بها إلى “ماري كريستين ساراغوس”، الرئيسة المديرة العامة لشبكة “France 24″، أوضح فيها أن وزارة الثقافة والاتصال، تلقت باستياء شديد إقدام القناة العربية لفرانس 24، على بث لقطات حول الوضع في الحسيمة، مع تعمد مزجها بمشاهد لأجواء التوتر والتظاهر في دولة فنزويلا..”.
ووصف الأعرج – في رسالته – ما قامت به القناة الفرنسية، بأنه سلوك “يتسم بالتدليس والتضليل، ويتعارض كلياً مع القواعد والأخلاقيات المفروض احترامها من طرف وسائل الاعلام، والتي تستلزم الحرص على نزاهة الأخبار، والتقيد بالنقل الأمين للوقائع والأحداث”….
…………………..
أعلنت وزارة الثقافة والاتصال اليوم الاثنين 17 يوليوز 2017، أنها تابعت الاعتذار الذي تقدمت به قناة “فرانس 24” في نشرة أخبار الساعة الرابعة بعد الظهر ، وذلك عقب رسالة وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج إثر إقدام القناة على بث صور لا علاقة لها في إطار متابعة ملف الحسيمة.
وردا على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح مصدر في وزارة الاتصال أن الوزارة تقوم في الوقت الحالي بالاستشارات القانونية اللازمة لمعرفة ما إذا كان هذا الرد كافيا من عدمه ، مضيفا أنه تم تشكيل خلية قانونية لمتابعة هذا الأمر في إطار القوانين المنظمة وأخلاقيات المهنة.
وكانت قناة (فرانس 24)، قد قدمت اليوم، اعتذارا لمشاهديها بعد بثها الأسبوع الماضي صورا تتعلق بموضوع آخر خلال تناولها خبرا حول المغرب،بحيث أوضحت أن بث هذه الصور جاء نتيجة عطل تقني، وأنها عملت على تدارك الأمر خلال نشرات الأخبار الموالية، معربة عن أسفها لهذا الحادث التقني.
